??? ?? ????? ?????? ????. Este artículo no está disponible.
Editorial: Kinzy Publishing Agency, 2026

Librería: PBShop.store US, Wood Dale, IL, Estados Unidos de AmericaPBShop.store US
Vendedor de IberLibro desde 7 de abril de 2005
Condición: Nuevo
EUR 20,12
Descripción del artículo del vendedor
New Book. Shipped from UK. Established seller since 2000.
N° de ref. del artículo L2-9786338431181
- Título
- ??? ?? ????? ?????? ????
- Autor
- ???? ?????
- Editorial
- Kinzy Publishing Agency
- Año de publicación
- 2026
- Estado
- New
- Encuadernación
- PAP
- ISBN 10
- 6338431182
- ISBN 13
- 9786338431181
- Peso del artículo
- 200 gramos
هل يمكن للحب أن يكون الداء والدواء في آنٍ واحد؟ في زقاقٍ قاهريٍّ يفوح برائحة الياسمين الممزوجة بذكرياتٍ قديمة، تتقاطع مسارات أرواحٍ أتعبها الركض خلف السراب. "ولك في نهاية المطاف ملاذ" ليست مجرد رواية عن العشق، بل هي رحلة استكشافية في دهاليز الفقد، والفرص الثانية، والسكينة التي تأتي بعد العاصفة.
تبدأ الحكاية برسالة حبٍ حزينة من عام 1996، كتبتها "زهرة" بدموع الفراق لتترك "منعم" وحيداً مع ورود محلّه الصامت. وبعد تسعة وعشرين عاماً، تعود زهرة لتطأ قدمها الحارة من جديد، محملةً بأعباء الماضي وملامح ابنها "ليث" الذي بات شاباً، ليجد "منعم" نفسه وجهاً لوجه مع الوعد القديم والزمن الذي لا يرحم.
وفي زاوية أخرى من هذا العالم المتشابك، نجد "زيدان"، الطبيب الذي يحمل ندوب انفصاله ويصارع لصدّ مشاعر "ملاذ" الصادقة، تلك الفتاة التي نذرت قلبها له منذ الطفولة وظلّت ترقب طيفه خلف زجاج محل الزهور. وبينما تحاول "أسمهان" الخروج من حطام علاقة سامة كادت تطفئ نور حياتها، تبرز التساؤلات الكبرى هل يداوي الزمن حقاً ما أفسده البشر؟ وهل نملك شجاعة العودة إلى الملاذ الأول حينما تضيق بنا السبل؟.
بأسلوبٍ إنساني دافئ، تنسج روان سلامة خيوطاً من الندم والرجاء، لتأخذنا في تجربة شعورية تخاطب كل قلبٍ آمن يوماً بأن الحب الحقيقي لا يموت، بل ينتظر اللحظة المناسبة ليُزهر من جديد في أرض الملاذ الأخير
“Sinopsis” puede pertenecer a otra edición de este título.