?????? ????? ???? ??? ?????. Este artículo no está disponible.
Editorial: Kinzy Publishing Agency, 2025

Vendedor patrimonial
Librería: PBShop.store UK, Fairford, GLOS, Reino UnidoPBShop.store UK
Vendedor de 5 estrellas
Vendedor de IberLibro desde 11 de junio de 1999
No disponible
Condición: Nuevo
EUR 18,01
Descripción del artículo del vendedor
New Book. Shipped from UK. Established seller since 2000.
N° de ref. del artículo L2-9786338387013
- Título
- ?????? ????? ???? ??? ?????
- Autor
- ????? ??? ??????
- Editorial
- Kinzy Publishing Agency
- Año de publicación
- 2025
- Estado
- New
- Encuadernación
- PAP
- ISBN 10
- 6338387019
- ISBN 13
- 9786338387013
- Peso del artículo
- 181 gramos
هل تنتهي الحكايات حقاً بمجرد سقوط الجدران؟ في الجزء الأول، شهدنا كيف تهاوى السور العظيم تحت وطأة الإرادة، وكيف عبر "جيرمي" و"إميلي" من ضفة الخوف إلى ضفة الحرية. ظن الجميع أن المعركة قد حُسمت، وأن النور الذي غمر القرية كفيلٌ بطرد الظلال إلى الأبد. لكن، في أعماق العتمة التي لم تصلها الشمس بعد، ثمة "بوابة سوداء" لم تُغلق، وأرواحٌ تائهة لا تزال تئن في البرزخ بين عالمين.
في هذا الجزء، تأخذنا ميليا عبد الكريم إلى ما بعد النصر الظاهري. حين يبدأ الإعمار وترمم القلوب جراحها، يظهر لغز جديد يربك السكينة. "جيرمي" الذي صار رمزاً للصمود، يجد نفسه مُطاردًا بكوابيس لا تنتمي لعالمنا، ونداءات روحية تستنجد به من قلب "فجوة الشر". لم تعد المواجهة هنا بالسيوف أو الحجارة، بل هي معركة شعور وإيمان؛ مواجهة مع ذكريات "الحاكم" المظلمة وتضحياته المحرمة التي كادت أن تزهق روح ابنه "جيرالد".
تنسج الكاتبة خيوطاً من الغموض حول "مذكرة الحاكم" التي تكشف أسرار العرّافين الخمسة وبوابة الجحيم الأعظم. وبينما تحاول "إميلي" التمسك بحبها وبصيص الأمل، تبرز "غريتا" كحارسة للنور، تغوص في عوالم الأحجار المقدسة والتعاويذ القديمة لتستعيد ما سلبته الظلال. هي رحلة تتجاوز المكان لتسكن في ذواتنا؛ تطرح تساؤلاً جوهرياً هل يمكن للحب أن يكون الدرع الأخير في وجه شرٍّ يتغذى على الندم؟ "النور الذي هدم السور 2" ليست مجرد أسطورة، بل هي ترنيمة لكل من قاوم العتمة وخرج منها يحمل نوراً لا ينطفئ
“Sinopsis” puede pertenecer a otra edición de este título.