ماذا تفعل حين يكون قلبك حاضرًا بكل جوارحه، بينما أنت في عين من تُحب مجرد ظلٍّ لامرأة أخرى؟
نقف أحيانًا في مساحة رمادية موحشة، مساحة نمنح فيها فيضًا من الصدق لمن لا يملك لنا سوى فتات الذكرى وصقيع المشاعر. في حين لا يكفي الحب، تأخذنا الكاتبة سلسبيل أحمد في رحلة وجدانية عميقة تسبر أغوار الهشاشة الإنسانية، حيث لا تكون التضحية وحدها تذكرة للنجاة، وحيث يصبح الحب أحيانًا قيدًا لا خلاص منه إلا بالرحيل.إنها حكاية تبدأ من ألم الصمت، حين يُنادى القلب باسم غير اسمه، وحين تصبح محاولات التعويض طعنات باردة تُدمي الروح دون إراقة دماء. تغادر البطلة بحثًا عن مسافة أمان، تلملم ما تبقى من كبريائها المهدور، في محاولة شاقة لإعادة ترميم الذات في بلاد بعيدة، لتكتشف أن أصعب هروب هو محاولة الفرار من نبض لا يهدأ، ومن ذكريات تنام تحت السطح تنتظر أدنى التفاتة لتستيقظ.ولكن، حين تتبدل الأدوار، وتدور عجلة الأيام ليعود الغائب مطاردًا بذاكرة مثقوبة، وأسئلة عالقة بين الشك واليقين، واختبارات قاسية تمتحن الروح والذاكرة؛ يصبح السؤال المؤرق هل يكفي الندم لمحو آثار الخذلان؟ وهل يمكن لقلب تكسّر أن يمنح فرصة ثانية دون أن يسقط مجددًا؟حين لا يكفي الحب ليست مجرد دراما رومانسية؛ بل هي مرآة لكل من اختبر معنى أن يحب فوق طاقة الاحتمال، ودعوة شجاعة لاكتشاف اللحظة الفاصلة التي ينبغي فيها أن نحب ذواتنا أولاً لكي يستحق الحب أن يعاش"Sinopsis" puede pertenecer a otra edición de este libro.
Librería: California Books, Miami, FL, Estados Unidos de America
Condición: New. Nº de ref. del artículo: I-9787424710555
Cantidad disponible: Más de 20 disponibles